24 Haziran 2018 Pazar Saat:
21:24
01-05-2018
  

Şaban Ayı Hakkında Kırk Hadis

Şaban benim ayım ve Ramazan Allah’ın ayıdır. Kim benim ayımı oruç tutarsa Kıyamet Günü onun şefaatçisi olurum.

Facebook da Paylaş

 

 

 

Ehlader Araştırma Bölümü

 

Musa AYDIN

 

* Şabanın Başlangıcında Yapılan Amellerin Bereketleri…

 

1- Hz. Emirü’l-Muminin Ali (a.s):

 

لقد مر أمير المؤمنين عليه السلام على قوم من أخلاط المسلمين ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري، وهم قعود في بعض المساجد في أول يوم من شعبان، وإذا هم يخوضون في أمر القدر وغيره مما اختلف الناس فيه، قد ارتفعت أصواتهم، و اشتد فيه محكمتهم وجدالهم، فوقف عليهم وسلم فردوا عليه وأوسعوا له، وقاموا إليه يسألونه القعود إليهم، فلم يحفل بهم ثم قام لهم وناداهم: يا معاشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم! ألم تعلموا أن لله عبادا قد أسكتهم خشيته من غير عي ولابكم، وإنهم لهم الفصحاء العقلاء البالغون العالمون بالله وأيامه.

ولكنهم إذا ذكروا عظمة الله انكسرت ألسنتهم، وانقطعت أفئدتهم، وطاشت عقولهم، وهامت حلومهم، إعزازا لله، وإعظاما وإجلالا له فإذا أفاقوا من ذلك استبقوا إلى الله بالاعمال الزاكية، يعدون أنفسهم مع الظالمين والخاطئين، و إنهم برآء من المقصرين والمفرطين، إلا أنهم لا يرضون لله بالقليل، ولا يستكثرون لله الكثير، ولا يدلون عليه بالاعمال فهم فيما رأيتهم مهيمون مروعون خائفون مشفقون وجلون فأين أنتم منهم يا معشر المبتدعين [ألم تعلموا أن أعلم الناس بالقدر أسكتهم منه، وأن أجهل الناس بالقدر أنطقهم فيه.

يا معشر المبتدعين] هذا يوم غرة شعبان الكريم سماه ربنا شعبان لتشعب الخيرات فيه، قد فتح ربكم فيه أبواب جنانه، وعرض عليكم قصورها وخيراتها بأرخص الأثمان، وأسهل الأمور، فأبيتموها، وعرض لكم إبليس اللعين تشعب شروره وبلاياه فأنتم دائبا تنهمكون في الغي والطغيان، تتمسكون بشعب إبليس وتحيدون عن شعب الخير المفتوح لكم أبوابه.

هذا غرة شعبان وشعب خيراته الصلاة والصوم والزكاة والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبر الوالدين والقرابات والجيران، وإصلاح ذات البين، والصدقة على الفقراء والمساكين، تتكلفون ما قد وضع عنكم وما قد نهيتم عن الخوض فيه، من كشف سرائر الله التي من فتش عنها كان من الهالكين أما إنكم لو وقفتم على ما قد أعد ربنا عز وجل للمطيعين من عباده في هذا اليوم، لقصرتم عما أنتم فيه، وشرعتم فيما أمرتم به.

قالوا: يا أمير المؤمنين وما الذي أعده الله في هذا اليوم للمطيعين له؟ قالأمير المؤمنين عليه السلام: ألا لا أحدثكم إلا بما سمعته من رسول الله لقد بعث رسول الله جيشا ذات يوم إلى قوم من أشداء الكفار، فأبطأ عليهم خبرهم وتعلق قلبه بهم، وقال:

ليت لنا من يتعرف أخبارهم، ويأتينا بأنبائهم، بينا هو قائل هذا إذ جاءه البشير بأنهم قد ظفروا بأعدائهم واستولوا وصيروا بين قتيل وجريح وأسير، وانتهبوا أموالهم وسبوا ذراريهم وعيالهم.

فلما قرب القوم من المدينة، خرج رسول الله صلى الله عليه وآله بأصحابه يتلقاهم، فلما لقيهم ورئيسهم زيد بن حارثة، وكان قد أمره عليهم، فلما رأى زيد رسول الله صلى الله عليه وآله نزل عن ناقته، وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل رجله ثم قبل يده فأخذه رسول الله صلى الله عليه وآله وقبل رأسه، ثم نزل إلى رسول الله عبد الله ابن رواحة فقبل رجله و يده، وضمه رسول الله إليه [ثم نزل إليه قيس بن عاصم المنقري فقبل يده ورجله وضمه رسول الله إليه]، ثم نزل إليه سائر الجيش ووقفوا يصلون عليه، ورد عليهم رسول الله خيرا، ثم قال لهم: حدثوني خبركم وحالكم مع أعدائكم، وكان معهم من اسراء القوم وذراريهم وعيالاتهم وأموالهم من الذهب والفضة وصنوف الأمتعة شئ عظيم.

فقالوا: يا رسول الله لو علمت كيف حالنا لعظم تعجبك فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:

لم أكن أعلم ذلك حتى عرفنيه الان جبرئيل، وما كنت أعلم شيئا من كتابه ودينه أيضا حتى علمنيه ربي، كما قال الله عز وجل " وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان – إلى قوله – صراط مستقيم " ولكن حدثوا بذلك إخوانكم هؤلاء المؤمنين، لأصدقكم، فقد أخبرني جبرئيل فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله إنا لما قربنا من العدو بعثنا عينا لنا ليعرف أخبارهم وعددهم لنا فرجع إلينا يخبرنا أنهم قدر ألف رجل، وكنا ألفي رجل، وإذا القوم قد خرجوا إلى ظاهر بلدهم في ألف رجل، وتركوا في البلد ثلاثة آلاف، توهمنا أنهم ألف وأخبرناصاحبنا أنهم يقولون فيما بينهم: نحن ألف وهم ألفان، ولسنا نطيق مكافحتهم، وليس لنا إلا التحاصن في البلد حتى تضيق صدورهم من مقاتلتنا فينصرفوا عنا فتجرأنا بذلك عليهم، وزحفنا إليهم، فدخلنا بلدهم وأغلقوا دوننا بابه، فقعدنا ننازلهم.

فلما جن علينا الليل وصرنا إلى نصفه فتحوا باب بلدهم، ونحن غارون  نائمون ما كان فينا منتبه إلا أربعة نفر: زيد بن حارثة في جانب من جوانب عسكرنا يصلي ويقرء القرآن، [وعبد الله بن رواحة في جانب آخر يصلي ويقرء القرآن، و قتادة بن النعمان في جانب آخر يصلي ويقرء القرآن] وقيس بن عاصم في جانب آخر يصلي ويقرء القرآن، فخرجوا في الليلة الظلما الدامسة ورشقونا بنبالهم وكان ذلك بلدهم وهم بطرقه ومواضعه عالمون، ونحن بها جاهلون، فقلنا فيما بيننا: دهينا وأوتينا، هذا ليل مظلم لا يمكننا أن نتقي النبال، لأنا لا نبصرها.

فبينا نحن كذلك إذ رأينا ضوءا خارجا من في قيس بن عاصم المنقري كالنار المشتعلة وضوءا خارجا من في قتادة بن النعمان كضوء الزهرة والمشتري، وضوءا خارجا من في عبد الله بن رواحة كشعاع القمر في الليلة المظلمة، ونورا ساطعا من في زيد بن حارثة أضوء من الشمس الطالعة، وإذا تلك الأنوار قد أضاءت معسكرنا حتى أنه أضوء من نصف النهار، وأعداؤنا في مظلمة شديدة، فأبصرناهم وعموا عنا، ففرقنا زيد عليهم حتى أحطنا بهم ونحن نبصرهم وهم لا يبصروننا، فنحن بصراء وهم عميان، فوضعنا عليهم السيوف، فصاروا بين قتيل وجريح وأسير، و دخلتا بلدهم فاشتملنا على الذراري والعيال والأثاث والأموال، وهذه عيالاتهم وذراريهم، وهذه أموالهم وما رأينا يا رسول الله أعجب من تلك الأنوار من أفواه هؤلاء القوم، التي عادت ظلمة على أعدائنا حتى مكننا منهم.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: فقولوا: الحمد لله رب العالمين على ما فضلكم به من شهر شعبان، هذه كانت غرة شعبان، وقد انسلخ عنهم الشهر الحرام، وهذه الأنواربأعمال إخوانكم هؤلاء في غرة شعبان أسلفوا لها أنوارا في ليلتها قبل أن يقع منهم الأعمال، قالوا: يا رسول الله وما تلك الأعمال لنثاب عليها؟

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أما قيس بن عاصم المنقري فإنه أمر بمعروف في يوم غرة شعبان، وقد نهى عن منكر، ودل على خير، فلذلك قدم له النور في بارحة يومه عند قراءته القرآن.

وأما قتادة بن النعمان فإنه قضى دينا كان عليه في غرة شعبان، فلذلك أسلفه الله النور في بارحة يومه.

وأما عبد الله بن رواحة فإنه كان برا بوالديه، فكثرت غنيمته في هذه الليلة فلما كان من غد قال له أبوه: إني وأمك لك محبان، وإن امرأتك فلانة تؤذينا وتبغينا، وإنا لا نأمن أن تصاب في بعض هذه المشاهد، ولسنا نأمن أن تستشهد في بعضها فتداخلنا هذه في أموالك، ويزداد علينا بغيها وغيها، فقال عبد الله: ما كنت أعلم بغيها عليكم، وكراهيتكما لها، ولو كنت علمت ذلك لابنتها من نفسي، و لكني قد أبنتها الان لتأمنا ما تحذران، فما كنت بالذي أحب من تكرهان، فلذلك أسلفه الله النور الذي رأيتم.

وأما زيد بن حارثة الذي كان يخرج من فيه نور أضوء من الشمس الطالعة، وهو سيد القوم وأفضلهم، فلقد علم الله ما يكون منه فاختاره وفضله على [علمه] بما يكون منه أنه في اليوم الذي ولي هذه الليلة، التي كان فها ظفر المؤمنين بالشمس الطالعة من فيه، جاءه رجل من منافقي عسكرهم يريد التضريب بينه وبين علي ابن أبي طالب عليه السلام، وإفساد ما بينهما، فقال له: بخ بخ لك لا نظير لك في أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله، وصحابته هذا بلاؤك، وهذا الذي شاهدناه نورك، فقال له زيد: يا عبد الله اتق الله ولا تفرط في المقال ولا ترفعني فوق قدري، فإنك لله بذلك مخالف وبه كافر، وإني [إن] تلقيت مقالتك هذه بالقبول [لكنت] كذلك.

يا عبد الله، ألا أحدثك بما كان في أوائل الاسلام وما بعده، حتى دخلرسول الله المدينة، وزوجه فاطمة عليه السلام وولد [له] الحسن والحسين عليهم السلام؟ قال: بلى قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان لي شديد المحبة حتى تبناني لذلك، فكنت ادعى زيد ابن محمد إلى أن ولد لعلي الحسن والحسين عليهما السلام فكرهت ذلك لأجلهما، وقلت لمن كان يدعوني: أحب أن تدعوني زيدا مولى رسول الله صلى الله عليه وآله فاني أكره أن أضاهي الحسن والحسين، فلم يزل ذلك حتى صدق الله ظني وأنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه "  يعني قلبا يحب محمدا وآله [يعظمهم وقلبا] يعظم به غيرهم كتعظيمهم أو قلبا يحب به أعداءهم، بل من أحب أعداءهم فهو يبغضهم ولا يحبهم [ومن سوى بهم مواليهم فهو يبغضهم ولا يحبهم].

ثم قال: " وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعيائكم أبناءكم – إلى – وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله " [يعني الحسن والحسين أولى ببنوة رسول الله في كتاب الله] وفرضه " من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا " إحسانا وإكراما لا يبلغ ذلك محل الأولاد " كان ذلك في الكتاب مسطورا " فتركوا ذلك وجعلوا يقولون: زيد أخو رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فما زالت الناس يقولون لي هذا وأكرهه حتى أعاد رسول الله صلى الله عليه وآله المواخاة بينه وبين علي بن أبي طالب عليه السلام.

ثم قال زيد: يا عبد الله إن زيدا مولى علي بن أبي طالب عليه السلام كما هو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، فلا تجعله نظيره، فلا ترفعه فوق قدره فتكون كالنصارى لما رفعوا عيسى عليه السلام فوق قدره، فكفروا بالله العظيم.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فلذلك فضل الله زيدا بما رأيتم وشرفه بما شاهدتم والذي بعثني بالحق نبيا إن الذي أعده الله لزيد في الآخرة ليصغر في جنبه ما شهدتم في الدنيا من نوره، إنه ليأتي يوم القيامة ونوره يسير أمامه وخلفه ويمينه ويساره وفوقه وتحته، من كل جانب مسيرة ألف سنة.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أولا أحدثكم بهزيمة تقع في إبليس وأعوانه وجنودهأشد مما وقعت في أعدائكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: والذي بعثني بالحق نبيا إن إبليس إذا كان أول يوم من شعبان بث جنوده في أقطار الأرض وآفاقها، يقول لهم: اجتهدوا في اجتذاب بعض عباد الله إليكم في هذا اليوم وإن الله عز وجل يبث ملائكته في أقطار الأرض وآفاقها يقول لهم: سددوا عبادي وأرشدوهم وكلهم يسعد بكم إلا من أبى وتمرد وطغى، فإنه يصير في حزب إبليس وجنوده.

وإن الله عز وجل إذا كان أول يوم من شعبان أمر بأبواب الجنة فتفتح ويأمر شجرة طوبى فتطلع أغصانها على هذه الدنيا [ثم أمر بأبواب النار فتفتح ويأمر شجرة الزقوم فتطلع أغصانها على هذه الدنيا] ثم ينادي منادي ربنا عز وجل: يا عباد الله [هذه أغصان شجرة طوبى فتمسكوا بها ترفعكم إلى الجنة] وهذه أغصان شجرة الزقوم، فإياكم وإياها، لا تؤديكم إلى الجحيم، قال:

فوالذي بعثني بالحق نبيا إن من [تعاطي بابا من الخير في هذا اليوم فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة طوبى فهو مؤديه إلى الجنة، ومن] تعاطى بابا من الشر في هذا اليوم، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم، فهو مؤديه إلى النار.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: فمن تطوع لله بصلاة في هذا اليوم، فقد تعلق منه بغصن، ومن تصدق في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن عفى عن مظلمة فقد تعلق منه بغصن، ومن أصلح بين المرء وزوجه، والوالد وولده، والقريب وقريبه والجار وجاره، والأجنبي والأجنبية، فقد تعلق منه بغصن، ومن خفف عن معسر من دينه أو حط عنه فقد تعلق منه بغصن.

ومن نظر في حسابه فرأى دينا عتيقا قد آيس منه صاحبه فأداه، فقد تعلق منه بغصن، ومن كفل يتيما فقد تعلق منه بغصن، ومن كف سفيها عن عرض مؤمن فقد تعلق منه بغصن [ومن قرء القرآن أو شيئا منه فقد تعلق منه بغصن] ومنقعد يذكر الله ولنعمائه يشكره فقد تعلق منه بغصن، ومن عاد مريضا ومن شيع فيه جنازة ومن عزى فيه مصابا فقد تعلقوا منه بغصن، ومن بر والديه أو أحدهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، ومن كان أسخطهما قبل هذا اليوم فأرضاهما في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن، وكذلك من فعل شيئا من سائر أبواب الخير في هذا اليوم فقد تعلق منه بغصن.

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا وإن من تعاطى بابا من الشر والعصيان في هذا اليوم، فقد تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم فهو مؤديه إلى النار. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا فمن قصر في صلاته المفروضة وضيعها فقد تعلق بغصن منه، [ومن كان عليه فرض صوم ففرط فيه وضيعه فقد تعلق بغصن منه] ومن جاءه في هذا اليوم فقير ضعيف يعرف سوء حاله فهو يقدر على تغيير حاله من غير ضرر يلحقه، وليس هناك من ينوب عنه ويقوم مقامه، فتركه يضيع ويعطب، ولم يأخذ بيده فقد تعلق بغصن منه، ومن اعتذر إليه مسئ فلم يعذره ثم لم يقتصر به على قدر عقوبة إسائته بل أربى عليه فقد تعلق بغصن منه، ومن ضرب بين المرء وزوجه والوالد وولده أو الأخ وأخيه أو القريب وقريبه أو بين جارين أو خليطين أو أختين فقد تعلق بغصن منه، ومن شدد على معسر وهو يعلم إعساره فزاد غيظا وبلاء فقد تعلق بغصن منه، ومن كان عليه دين فكسره  على صاحبه وتعدى عليه حتى أبطل دينه فقد تعلق بغصن منه، ومن جفا يتيما و آذاه وتهزم  ماله فقد تعلق بغصن منه، ومن وقع في عرض أخيه المؤمن وحمل الناس على ذلك فقد تعلق بغصن منه، ومن تغنى بغناء حرام يبعث فيه على المعاصي فقد تعلق بغصن منه.

ومن قعد يعدد قبائح أفعاله في الحروب وأنواع ظلمه لعباد الله فيفتخر بها فقد تعلق بغصن منه، ومن كان جاره مريضا فترك عيادته استخفافا بحقه فقد تعلقبغصن منه، ومن مات جاره فترك تشييع جنازته تهاونا به فقد تعلق بغصن منه، ومن أعرض عن مصاب وجفاه إزراء عليه واستصغارا له فقد تعلق بغصن منه، ومن عق والديه أو أحدهما فقد تعلق بغصن منه ومن كان قبل ذلك عاقا لهما فلم يرضهما في هذا اليوم، وهو يقدر على ذلك فقد تعلق بغصن منه، وكذا من فعل شيئا من سائر أبواب الشر فقد تعلق بغصن منه.

والذي بعثني بالحق نبيا إن المتعلقين بأغصان شجرة [طوبى ترفعهم تلك الأغصان إلى الجنة، وإن المتعلقين بأغصان شجرة] الزقوم تخفضهم تلك الأغصان إلى الجحيم.

ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وآله طرفه إلى السماء مليا وجعل يضحك ويستبشر ثم خفض طرفه إلى الأرض فجعل يقطب  ويعبس ثم أقبل على أصحابه فقال:

والذي بعث محمدا بالحق نبيا، لقد رأيت شجرة طوبى ترتفع أغصانها وترفع المتعلقين بها إلى الجنة، ورأيت فيهم من تعلق منها بغصن ومنهم من تعلق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على الطاعات، وإني لأرى زيد بن حارثة قد تعلق بعامة أغصانها فهي ترفعه إلى أعلا علائها، فبذلك ضحكت واستبشرت، ثم نظرت إلى الأرض فوالذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم، ورأيت منهم من تعلق بغصن، ورأيت منهم من تعلق بغصنين أو بأغصان، على حسب اشتمالهم على القبايح، وإني لأرى بعض المنافقين قد تعلق بعامة أغصانها، وهي تخفضه إلى أسفل دركاتها، فلذلك عبست وقطبت.

ثم أعاد رسول الله صلى الله عليه وآله بصره إلى السماء ينظر إليها مليا وهو يقطب و يعبس، ثم أقبل على أصحابه فقال: يا عباد الله لو رأيتم ما رآه نبيكم محمد إذا لأظمأتملله بالنهار أكبادكم، ولجوعتم له بطونكم، ولأسهرتم له ليلكم، ولأنصبتم فيه أقدامكم وأبدانكم، ولأنفدتم بالصدقة أموالكم، وعرضتم للتلف في الجهاد أرواحكم.

قالوا: وما هو يا رسول الله صلى الله عليه وآله فداك الاباء والأمهات والبنون والبنات والأهلون والقرابات، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: والذي بعثني بالحق نبيا لقد رأيت تلك الأغصان من شجرة طوبى عادت إلى الجنة، فنادى منادي ربنا خزانها: يا ملائكتي! انظروا كل من تعلق بغصن من أغصان طوبى في هذا اليوم، فانظروا إلى مقدار منتهى ظل ذلك الغصن فأعطوه من جميع الجوانب مثل مساحته قصورا ودورا وخيرات، فأعطوه ذلك، فمنهم من اعطى مسيرة ألف سنة من كل جانب، و منهم من أعطي ثلاثة أضعافه، وأربعة أضعافه، وأكثر من ذلك على قدر قوة إيمانهم، وجلالة أعمالهم، ولقد رأيت صاحبكم زيد بن حارثة أعطي ألف ضعف ما أعطي جميعهم، على قدر فضله عليهم في قوة الايمان وجلالة الأعمال، فلذلك ضحكت واستبشرت.

ولقد رأيت تلك الأغصان من شجرة الزقوم [عادت إلى جهنم فنادى منادي ربنا خزانها: يا ملائكتي انظروا من تعلق بغصن من أغصان شجرة الزقوم] في هذا اليوم فانظروا إلى منتهى مبلغ ظل ذلك الغصن وظلمته، فابنوا له مقاعد من النار من جميع الجوانب مثل مساحته قصور نيران وبقاع غيران  وحيات وعقارب وسلاسل وأغلال، وقيود وأنكال يعذب بها، فمنهم من أعد فيها مسيرة سنة، أو سنتين أو مائة سنة أو أكثر على قدر ضعف إيمانهم وسوء أعمالهم، ولقد رأيت لبعض المنافقين ألف ضعف ما أعطي جميعهم على قدر زيادة كفره وشره، فلذلك قطبت وعبست.

ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أقطار الأرض وأكنافها فجعل يتعجب تارة، وينزعج تارة ثم أقبل على أصحابه فقال: طوبى للمطيعين كيف يكرمهم الله بملائكته، والويل للفاسقين كيف يخذلهم الله، ويكلهم إلى شيطانهم، والذي بعثني بالحق نبيا إنيلأرى المتعلقين بأغصان شجرة طوبى كيف قصدتهم الشياطين ليغووهم، فحملت عليهم الملائكة يقتلونهم ويسحطونهم  ويطردونهم عنهم وناداهم منادي ربنا: يا ملائكتي ألا فانظروا كل ملك في الأرض إلى منتهى مبلغ نسيم هذا الغصن الذي تعلق به متعلق فقاتلوا الشيطان عن ذلك المؤمن وأخروهم عنه فأني لأرى بعضهم وقد جاءه من الاملاك من ينصره على الشياطين، ويدفع عنه المردة، ألا فعظموا هذا اليوم من شعبان من بعد تعظيمكم لشعبان، فكم من سعيد فيه، وكم من شقي لتكونوا من السعداء فيه ولا تكونوا من الأشقياء.

 

Emirü'l-Müminin Ali (a.s), şaban ayının ilk gününde bir camide oturup yüksek sesle, hararetli hararetli kader vb. bazı konularda cedelleşen bir gurup Müslümana rastladı. Yanlarında durup onlara selâm verdi, cevabını vererek ayağa kalktılar ve yanlarında oturmasını rica ettiler. İmam (a.s) bu isteklerini kabul etmeyip şöyle buyurdu:

 

"Ey faydasız şeyler hakkında konuşan topluluk! Biliyor musunuz ki Allah'ın nice kulları vardır ki ne konuştuklarından âcizdirler, ne de dilsiz; ancak onları susturan, Allah korkusudur. Evet, onlar Allah'ın azametini hatırladıkları zaman dilleri kırılır, yürekleri kopar, akılları kaybolur ve şaşırıp kalırlar; Allah'ın izzet, azamet ve celalinin karşısında. Bu haletten çıktıklarında ise temiz amellerle Allah'a yönelirler. Taksir veya tefrit (ihmal) ehli olmadıkları hâlde kendi nefislerini zalim ve suçluların zümresinde sayarlar. Onlar Allah için aza kani değiller ve çok amelleri Allah için çok görmezler. Onlar sürekli Allah için olan amellerle meşguldürler. Onları sürekli korku ve ıstırap hâlinde ibadet ederken görürsün. Siz neredesiniz, onlar nerede!"

 

"Ey acemiler gurubu! Kader hakkında en çok bilenin o konuda en çok susan kimse olduğu ve en çok konuşanın o konuda en cahil kimse olduğunu bilmiyor musunuz? "

 

"Ey acemiler gurubu! İşte bu, yüce şabanın başlangıcıdır. Rabbimiz bunu şaban diye adlandırmıştır; zira hayırlar onda şube şube dağılmıştır. Rabbimiz, cennetin kapılarını bu ayda açmış ve onun saraylarını ve hayırlarını en ucuz fiyatlar ve en kolay ameller karşılığında sizlere sunmuştur; alın onları. Şeytan ise şer, kötülük ve belâların şubelerini sizin yüzünüze açmıştır; siz de sürekli dalalet ve isyanda çabalayıp duruyorsunuz. Şeytan'ın açtığı şubelere yönelip yüzünüze açılan hayır şubelerine sırtınızı dönüyorsunuz. İşte şabanın başlangıcı; onun hayır şubeleri namaz, zekât, maruf'a emretmek, münkerden nehyetmek, anne-babaya, yakınlara ve komşulara iyilik etmek, müminlerin arasını ıslah etmek, fakir ve düşkünlere sadaka vermekten ibarettir."

 

"Sizler üzerinizden kaldırılan şeylerle (kaza ve kaderle) nehyedildiğiniz hâlde uğraşma külfetini üzerinize çekiyorsunuz. İlâhî sırların keşfine dalıyorsunuz. Hâlbuki kim bunları teftişe durursa, helâk olur. Eğer siz bu günde ilâhî itaatlerle meşgul olan kimseler için Rabbinizin neler hazırladığını bilseydiniz, bulunduğunuz bu durumdan sakınır ve emredildiğiniz şeylere başlardınız."

 

"Ey Emirü'l-Müminin, Allah bu günde kendisine itaat ve kullukla meşgul olan kimseler için neler ha-zırlamıştır?" diye sorduklarında, İmam (a.s) cevaplarında, Resulullah'ın (s.a.a) kâfirlerle cihat için gön-derdiği ordunun öyküsünü onlara anlattı ve şöyle buyurdu:

 

"Kâfirler, geceleyin İslâm ordusuna saldırıya geç-tiler. Gecenin şiddetli karanlığı her tarafa çökmüş ve Müslümanların da hepsi uykuya dalmışlardı. Aralarından sadece Zeyd İbn Hârise, Abdullah İbn Ravâha, Katâde, İbn Nu'mân ve Kays İbn Asmi'l-Minkarî uyanık olup her biri ordunun bir tarafında namaz kılıyor veya Kur'ân okuyorlardı. Karanlıkta düşmanı göremedikleri için kendilerini koruyamayan Müslümanlar, düşmanın ok yağmuruna uğrayıp helâk olacakları sırada aniden, o dört kişinin ağızlarından ışıklar yükselerek Müslümanların karargâhlarını aydınlattı ve onların cesaret ve güç kazanmalarına vesile oldu. Kılıçlarına sarılan Müslümanlar, düşmana saldırarak, bir kısmını öldürüp bir kısmını yaraladılar. Bir kısmını da esir aldılar ve böylece düşmanı yenilgiye uğrattılar."

 

"Dönüşlerinde olup bitenleri Resulullah'a (s.a.a) anlatınca, Allah Resulü (s.a.a): 'Bu nurlar o kardeşlerinizin şabanın başlangıcında yaptıkları amellerden kaynaklanmıştır.' buyurdu. Sonra da o amelleri birer birer anlatarak şöyle devam etti Allah Resulü: Şabanın ilk günü olduğunda, İblis, askerlerini yeryüzünün dört bir yanına dağıtarak onlara şöyle der: 'Allah'ın kullarından bazısını (da olsa) bu günde kendinize çekmeye çalışın.' Allah (Azze ve Celle) de meleklerini yeryüzünün dört bir yanına dağıtarak onlara şöyle buyurur: 'Benim kullarımı koruyun ve irşat edin. Onların hepsi sizin vasıtanızla mutlu olurlar; (Allah'ın emir ve nehiylerini kabul etmekten) çekinen ve isyan eden kimseler hariç. Onlar da İblis'in hizbi ve askerlerinin safına katılmış olurlar.' Şabanın ilk günü olduğunda Allah (Azze ve Celle) cennet kapısına (açılması için) emreder, o da açılır. Sonra da Tuba ağacına, dallarını bu dünyaya yakınlaştırması için emreder. Sonra da Rabbimiz tarafından bir münadi şöyle seslenir: Ey Allah'ın kulları, bunlar Tuba ağacının dallarıdır; bu dallara tutunun ki sizi cennete yükseltsin, bunlar ise Zakkum ağacının dallarıdır. Bunlardan daima uzak durun ki sizi cehenneme sürüklemesinler."

 

"Daha sonra Resulullah (s.a.a) şöyle devam etti: Beni peygamberliğe seçen (Allah'a) andolsun ki, kim bu ayda bir hayır ve iyilik kapısına yönelirse, Tuba ağacının dallarından birisine tutunmuştur ve o, onu cennete ulaştırır. Kim de bir şer kapısına yönelirse, bu günde, Zakkum ağacının bir dalına tutunmuştur ve o, onu ateşe götürecektir."

 

"Sonra şöyle buyurdu: Kim bu günde müstehap bir namaz kılarsa, Tuba ağacının bir dalından tutmuştur. Kim bu günü oruç tutarsa, bir başka dalını daha tutmuştur. Kim bir karı ile kocanın, baba ile evlâdın, akraba ile akrabanın, komşu ile komşunun, hatta iki yabancının arasını ıslah eder, onları barıştırırsa, yine Tuba ağacının bir dalını tutmuştur. Yine bir kimse, zor durumda olan birisinin borcunu öder veya hafifletirse, Tuba'nın bir dalını tutmuştur. Kim bir yetimin kefaletini boynuna alırsa, onun bir dalını tutmuştur. Kim ahmak ve haylaz birisinin şerrinden mümin birisinin ırz ve haysiyetini korursa, Tuba'nın bir dalını daha tutmuştur. Kim Hak Teâlâ'ya şükür maksadıyla oturur da O'nu ve nimetlerini zikrederse, yine Tuba'nın bir dalından tutmuştur. Kim bir hastanın ziyaretine giderse, Tuba dalını tutmuştur. Kim bu günde baba ve annesine veya onlardan birisine iyilik ederse, Tuba dalını tutmuştur. Önceden anne ve babasını rahatsız eden bir kimse bu günde onları razı ederse, yine Tuba'nın bir dalını tutmuştur. Kısacası diğer hayır kapılarından hangisine yönelir ve onu yerine getirirse, bu günde Tuba ağacının bir dalından tutmuş olur."

 

"Ardından Resulullah (s.a.a) şöyle devam etti: Beni peygamberliğe hak olarak seçen (Allah'a) andolsun ki, kim de bu günde şer ve günah kapılarından birine yönelir de onu yerine getirirse, onu cehenneme kadar itecek olan Zakkum ağacının bir dalını tutmuş olur."

 

"Sonra şöyle buyurdu: Kim farz namazı hakkın-da ihmalkârlık yapar ve onu zayi ederse, Zakkum'un bir dalını tutmuş olur. Bu günde bir kimseye, zor ve kötü durumundan haberdar olduğu zayıf bir fakir uğrar ve o da kendisi mağdur olmadan onun durumunu iyileştirmeye gücü yeter, onun vazifesini yapacak başka birisi de olmazsa, buna rağmen o fakiri kendi hâline bırakır ve ona yardımcı olmayarak zayi olmasına ve ezilmesine seyirci kalırsa, Zakkum ağacının bir dalını tutmuş olur. Kendisine haksızlık yapan birisi, yaptığından dolayı özür dileyip affını ister, fakat o, özrünü kabul etmemekle kalmayıp ona fazlasıyla karşılık verirse, Zakkum ağacının bir dalından tutmuş olur."

 

"Bir kimse karı ile kocasının, baba ile evlâdının, kardeş ile kardeşinin, akrabayla akrabanın, iki kom-şunun, iki dostun veya iki bacının arasını bozar ve fitnecilik yaparsa, Zakkum ağacının bir dalına tutunmuş olur. Kim (kendisine) borçlu olan birisinin zor durumda olduğunu ve imkânsızlığını bildiği hâlde, ona yüklenir ve baskı yapar ve böylece onun rahatsızlık ve sıkıntısını bir kat daha artırırsa, Zakkum ağacının dalından tutmuş olur. Kim üzerine olan borcu inkâr eder ve borç sahibine borcundan vazgeçmesi için baskı ve taşkınlık yaparsa, Zakkum'un bir dalını tutmuştur."

 

"Kim bir yetime cefa ve eziyet eder ve onun malını zayi ederse, o ağacın bir dalını tutmuş olur. Kim mümin bir kardeşinin ırz ve haysiyetine dokunur ve başkalarını da buna teşvik ederse, yine zakkum ağacının bir dalından tutmuş olur. Kim insanları günah ve isyana itecek şekilde onlara şarkı türkü söylerse, o ağacın bir dalını tutmuştur. Kim oturur da çeşitli haksız savaş ve kavgalarda yaptığı kötülükleri ve Allah'ın kullarına yaptığı çeşitli zulümleri anlatır ve bunlarla iftihar ederse, yine Zakkum ağacının bir dalından tutmuş demektir."

 

"Bir kimsenin komşusu vefat ettiğinde, onu küçümseyip hakir gördüğü için cenaze merasimine katılmazsa, Zakkum'un bir dalından tutmuş olur. Bir musibet ve belâya müptela olan bir kimseye, sırt çeviren ve ondan uzak duran birisi, Zakkum ağacının dalından tutmuştur. Kim baba ve annesine veya onlardan birisine haksızlık eder ve onlara karşı görevini yapmazsa, Zakkum'un bir dalını tutmuştur. Önceden bu konuma sahip olup da bu günde imkânı olduğu hâlde onları razı etmeye çalışmayan kimse, yine o ağacın bir dalını tutmuş demektir."

 

"Kısacası, kötülük ve şer kapılarından herhangi birisine yönelip de onu yerine getiren bir kimse, Zakkum ağacının bir dalını tutmuş olur."

 

"Beni hak olarak peygamberliğe seçen (Allah'a) andolsun ki, Tuba ağacının dallarına tutunan kimseleri, o dallar cennete yükseltecektir."

 

"Sonra Resulullah (s.a.a) güler bir yüzle ve sevinçli bir hâlde başını kaldırarak biraz gökyüzüne baktı. Sonra başını yere eğerek bu sefer rahatsız ve asık suratlı bir pozisyona girdi. Ardından ashabına dönerek şöyle buyurdu: Muhammed'i hak olarak peygamberliğe seçen (Allah)'a andolsun ki, Tuba ağacının dallarını ve dallarına tutunan kimseleri cennete doğru yükselttiğini gördüm. Bu arada yaptıkları amellere göre, bazısının bir, bazısının iki ve bazısının da birçok dallardan tuttuğunu gördüm. Zeyd İbn Hârise'yi görüyorum ki bu ağacın bütün dallarından tut-muş ve o dallar onu cennetin en yüksek mertebelerine doğru yükseltiyor. İşte bunu gördüğümden dolayı, güldüm ve sevindim."

 

Sonra yere baktım. Beni peygamberliğe hak olarak seçen (Allah)'a andolsun ki, Zakkum ağacını gördüm ki, dalları iniyor ve kendisiyle birlikte dallara tutunanları da cehenneme doğru indiriyor. Bu arada gördüm ki, yaptıkları kötülüklere göre bazısı, bu ağacın bir, bazısı iki ve bazısı ise birçok dallarından asılmışlardı. Ve ben bazı münafıkları görüyorum ki, bu ağacın bütün dallarını tutmuşlar ve o dallar onları cehennemin en aşağı mertebesine doğru indiriyorlar; işte bundan dolayı da rahatsız oldum ve suratım asıldı.”[1]

 

* Resulullah’ın (s.a.a) Şefaati…

 

2- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

شَعبانُ شَهري و رَمَضانُ شَهرُ اللّهِ فَمَن صامَ شَهري كُنتُ لَهُ شَفيعا يَومَ القِيامَةِ.

 

“Şaban benim ayım ve Ramazan Allah’ın ayıdır. Kim benim ayımı oruç tutarsa Kıyamet Günü onun şefaatçisi olurum.”[2]

 

* Müminlerin Rızkının Paylaşıldığı Ay...

 

3- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

إنَّما سُمِّيَ شَعبانُ لأِنَّهُ يَتَشَعَّبُ فيهِ أرزاقُ المُؤمِنينَ.

 

“Şabana şaban (şube şube) denilmesinin sebebi, müminlerin rızıklarının bu ayda paylaşılmasından dolayıdır.”[3]

 

* Resulullah’ın (s.a.a) Ayı…

 

4- Hz. Emirü’l-Muminin Ali (a.s):

 

رَجَبٌ شَهري و شَعبانُ شَهرُ رَسُولِ اللّهِ.

 

“Recep benim ayım, şaban ise Resulullah’ın (s.a.a) ayıdır.”[4]

 

* Şaban Ayının orucu ilaçtır…

 

5- Hz. Emirü’l-Muminin Ali (a.s):

 

صَومُ شَعبانَ يَذهَبُ بِوَسواسِ الصَّدرِ وَ بَلابِلِ القَلبِ.

 

“Şabanın orucu, göğüsteki (şeytani vesveseleri) ve kalpteki ıstırap ve huzursuzlukları yok eder.”[5]

 

* Şabanda En Faziletli Amel…

 

6- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

في جوابه لرجل عندما سأله ما أفضَلُ ما يُفعَلُ فيهِ (شَعبانَ) :الصَّدَقَةُ و الإستِغفارُ.

 

“Şaban ayında yapılan en faziletli amel nedir?” diye soran adama İmam şöyle buyurmuştur: Sadaka ve İstiğfar (Allah’tan bağışlanma dilemek).”[6]

 

* Şaban Ayının Orucunun Dünyevi ve Uhrevi Bereketleri…

 

7- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

 صيامشعبان ذخر للعبد يوم القيامة، وما من عبد يكثر الصيام في شعبان إلا أصلح الله له أمر معيشته، وكفاه شر عدوه، وإن أدنى ما يكون لمن يصوم يوما من شعبان أن تجب له الجنة

 

 “Şabanın orucu, kulun kıyamet günü birikimidir; hangi kul şabanda çok oruç tutarsa, Allah onun geçim durumunu düzeltir ve düşmanının şerrinden korur. Şabandan bir gün oruç tutanın en aşağı mükâfatı, cennetin kendisi için kesinleşmesidir!”[7]

 

* Şaban Ayından Üç Gün Orucun Bile Bu Kadar Bereketi…

 

8- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

شعبان شهري، وشهر رمضان شهر الله، عز وجل، فمن صام يوما من شهري كنت شفيعهيوم القيامة، ومن صام يومين من شهري غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام ثلاثة أيام من شهري قيل له: استأنف العمل.

 

“Şaban benim ayımdır, ramazan ayı da Allah’ın (Azze ve Celle) ayıdır. O halde kim benim ayımdan bir gün oruç tutarsa, kıyamet günü onun şefaatçisi olurum; benim ayımdan iki gün oruç tutarsa, geçmiş günahları bağışlanır ve benim ayımdan üç gün oruç tutarsa ona “ameline yeniden başla.” diye hitap edilir!”[8]

 

 

* Oruç Tutanları ve İbadet Edenleriyle Allah’ın İftihar Ettiği Ay…

 

9- Hz. Resulullah (s.a.a): 

 

عن ابن عباس قالقال رسول الله صلى الله عليه وآله - وقد تذاكر أصحابه عنده فضائل شعبان - فقال: شهر شريف وهو شهري، وحملة العرش تعظمه. وتعرف حقه، وهو شهر تزاد فيه أرزاق المؤمنين لشهر رمضان، وتزين فيه الجنان، وإنما سمي شعبان لأنه يتشعب فيه أرزاق المؤمنين وهو شهر العمل فيه مضاعف: الحسنة بسبعين، والسيئة محطوطة، و الذنب مغفور، والحسنة مقبولة، والجبار جل جلاله يباهي فيه بعباده، وينظر صوامه وقوامه فيباهي بهم حملة العرش

 

İbn-i Abbas der ki: Resulullah’ın (s.a.a) yanında ashabı şaban ayının faziletlerinden bahsedince, Allah Resulü (s.a.a) şöyle buyurdu: “Şaban şerefli-yüce bir aydır ve benim ayımdır. Arşı taşıyan melekler de ona tazim edip yüceltir ve hakkını teslim ederler. Şaban öyle bir aydır ki onda müminlerin ramazan rızkı paylaştırılır. Bu ayda cennet süslenir. Bu ayınşaban (şube şube) diye adlandırılmasının sebebi, müminlerin rızıklarının taksim edilişidir. Bu ayda amellerin sevabı kat kat artırılarak her haseneye yetmiş kat sevap verilir; Kötülükler silinir,günah bağışlanır, iyi ameller makbul olur. Cabbâr olan (Rabbimiz Celle Celaluhu) bu ayda (kulluk eden) kullarıyla iftihar eder. Bu ayın oruç tutanlarına ve gece ibadetine kalkanlara (rahmet gözüyle) bakar ve onlarla Arşın taşıyıcısı meleklere karşı övünür.”[9]

 

* Bir Gün Orucun Sevabı…

 

10- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

عن مالك ابن أنس قال: قلت للصادق عليه السلام: يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ما ثواب من صام يوما من شعبان؟ فقال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام يوما من شعبان إيمانا واحتسابا غفر له.

 

"Mâlik bin Enes der ki: İmam Sadık’a (a.s) dedim ki: Ey Peygamber’in oğlu! Şabandan bir gün oruç tutanın sevabı nedir? Dedi ki: Babam babasından o da dedesinden Resulullah’ın (s.a.a) şöyle buyurduğunu nakletti: Kim şabandan bir gün inanarak ve sadece Allah rızası için oruç tutarsa, bağışlanmış olur!”[10]

 

* Bu ayın orucu keffaret ve tevbe sayılır…

 

11- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

صوم شهر شعبانوشهر رمضان توبة من الله ولو من دم حرام.

 

“Şaban ve Ramazan aylarının orucu Allah’tan (insana) nasip olan bir tevbedir, hatta eğer insan saygın bir kanı dökmüş olsa bile!”[11]

 

* Şaban ve Ramazanın Orucu En Ağır günahların Dahi Keffareti…

 

12- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

شعبان شهري، ورمضانشهر الله، فمن صام من شهري يوما وجبت له الجنة، ومن صام منه يومين كان من رفقاء النبيين والصديقين يوم القيامة، ومن صام الشهر كله ووصله بشهر رمضان كان ذلك توبة له من كل ذنب صغير أو كبير ولو من دم حرام.

 

“Şaban benim ayımdır, ramazan ise Allah’ın ayıdır. O halde kim benim ayımdan bir gün oruç tutarsa, cennet onun için kesinleşir; kim iki gün oruç tutarsa, kıyamet günü Peygamberlerin ve Sıddıkların arkadaşlarından olur. Kim ayın hepsini oruç tutar ve ramazan ayı ile birleştirirse, bu onun için küçük-büyük her günahtan keffaret olur, hatta haram bir kanı dökmüş olsa bile.”[12]

 

* Şabanın En Faziletli Duası…

 

13- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

صوم شعبان كفارة الذنوب العظام، حتى لو أن رجلا بلي بدم حرام فصام من هذا الشهر أياما وتاب لرجوت له المغفرة " قال: قلت له:فما أفضل الدعاء في هذا الشهر؟ فقال: الاستغفار، إن من استغفر في شعبان كل يوم سبعين مرة كان كمن استغفر في غيره من الشهور سبعين ألف مرة، قلت: فكيف أقول؟ قال: قل: أستغفر الله وأسأله التوبة.

 

“Şabanın orucu büyük günahların kefaretidir. Hatta eğer bir kimse haram bir kanı boynunda taşıyorsa, bu aydan bazı günleri oruç tutup (samimi) tevbe eder (ve diyet öderse) benin onun için de bağışlanmayı ümit ediyorum.” Ravi der ki ben “Bu ayda en faziletli dua nedir?” diye sorduğumda şöyle buyurdu: “İstiğfar (Allahtan mağfiret dilemek) en faziletli duadır. Kim şabanda her gün yetmiş defa istiğfar ederse, diğer aylarda yetmiş bin defa istiğfarın sevabına bedeldir.” Ravi der ki: “Peki nasıl istiğfar edeyim?” diye sorduğumda ise, şöyle buyurdu: “Deki ‘Esteğfirullahe ve es’eluhu’t-tevbe.’ (Allah’tan bağışlanma ve tevbe tevfiki diliyorum.)”[13]

 

* Şaban ayının orucu, bazı özel günahların kefaretidir…

 

14- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

عن أبي حمزة، عن أبي جعفر، عن أبيه عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام شعبان كان له طهرا من كل زلة ووصمة وبادرة، قال أبو حمزة: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ما الوصمة؟ قال: اليمين في معصية، ولا نذر في معصية، قلت:فما البادرة؟ قال: اليمين عند الغضب، والتوبة منها الندم عليها .

 

Ebu Hamza İmam Muhammed Bakır (a.s) kanalıyla Resulullah’ın (s.a.a) şöyle buyurduğunu nakletmiştir: “Şabanı oruç tutan kimse için tuttuğu oruç, her ‘zelle’den, ‘vaseme’den ve ‘bâdire’den temizlenme vesilesidir.” Ebu Hamza İmam Muhammed Bâkır’a (a.s) ‘Vaseme nedir?’ diye sorduğunda şöyle buyurdu: ‘Günah olan bir şey için yemin etmektir.’ Yine ‘Peki, ‘bâdire nedir?’ diye sorunca da şöyle buyurdu: ‘Öfke halinde yemin etmektir. Tevbesi ise buna pişmanlık duymaktır.’ buyurdu.”[14]

 

* Şabanın Son Üç Gününün Orucu…

 

15- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

من صام ثلاثة أيام من آخر شعبان ووصلها بشهر رمضانكتب الله له صوم شهرين متتابعين.

 

“Kim Şabanın sonundan üç gün oruç tutar ve onu Ramazan ayıyla birleştirirse, Allah onun için iki ayın orucunun sevabını yazar.”[15]

 

* Yine Şabanın Orucu…

 

16- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

صوم شعبان حسن لمن صامه، لان الصالحين قد صاموه، ورغبوا فيه، وكان رسول الله صلى الله عليه وآلهيصل شعبان بشهر رمضان.

 

“Şabanın orucu tutan kimse için güzel ameldir. Zira Salihler onu oruç tutmuşlardır. Resulullah (s.a.a) da şabanın orucunu Ramazan ile birleştiriyordu.”[16]

 

 

* Şaban ve Ramazanın Peş Peşe Orucu…

 

17- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

صوم شعبان وشهر رمضان شهرين متتابعين توبة والله من الله.ودام نظره إليه في الجنة.

 

“Şaban ve Ramazan orucu iki ay peş peşe tutulursa, vallahi Allah’ın insana nasip ettiği bir tevbedir. Allah’ın ona (rahmet) bakışı cennette devam eder.”[17]

 

* Şaban Ayında Oruç, İstiğfar, Sadaka…

 

18- İmam Ali Rıza (a.s):

 

من صام من شعبان يوما واحدا ابتغاء ثواب الله دخل الجنة، ومن استغفر الله في كل يوم من شعبان سبعين مرة حشر يوم القيامة في زمرة رسول الله صلى الله عليه وآله ووجبت له من الله الكرامة، ومن تصدق في شعبان بصدقة ولو بشق تمرة حرم الله جسده على النار، ومن صام ثلاثة أيام من شعبان ووصلها بصيام شهر رمضان كتب الله له صوم شهرين متتابعين .

 

“Kim Şabandan bir gün Allah rızası için oruç tutarsa, cennete girer. Kim şabanın her gününde yetmiş defa istiğfar ederse (Allah’tan bağışlanma dilerse), kıyamet gününde Resulullah’ın (s.a.a) safında haşrolur ve Allah’tan taraf değer verilmeyi hak eder. Kim şabanda yarım hurma kadar da olsa sadaka verirse, Allah bedenini ateşe haram kılar. Ve kim şabandan üç gün oruç tutar ve onu ramazan ayının orucuyla birleştirirse, Allah onun için iki ay peş peşe tutulan oruç sevabı yazar.”[18]

 

* Kalan günleri değerlendir…

 

19- İmam Ali Rıza (a.s):

 

عن الهروي قال: دخلت على الرضا عليه السلام في آخر جمعة من شعبان، فقال: يا أبا الصلت إن شعبان قد مضى أكثره وهذا آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقي منه تقصيرك فيما مضى منه وعليك بالاقبال على ما يعنيك، وأكثر من الدعاء والاستغفار، وتلاوة القرآن وتب إلى الله من ذنوبك ليقبل شهر الله إليك وأنت مخلص لله عز وجل، ولا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها ولا في قلبك حقدا على مؤمن إلا نزعته، ولا ذنبا أنت مرتكبه إلا قلعت عنه، واتق الله، وتوكل عليه في سر أمرك وعلانيته، ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شئ قدرا.وأكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشهر " اللهم إن لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان، فاغفر لنا فيما بقي منه " فان الله تبارك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقابا من النار لحرمة شهر رمضان.

 

“Ebu Salt Hirevi der ki:“Şabanın son cumasında İmam Ali Rıza’nın (a.s) yanına gittim. İmam (a.s) beni gördüğünde şöyle buyurdu: ‘Ey Ebu Salt! Şabanın çoğu gitti azı kaldı ve işte bu şabanın son cumasıdır. O halde şabanın geçen günlerindeki ihmalini telafi etmeye çalış. Senin için önemli olan şeylere yönel. Çok dua ve istiğfar et, çok Kur’an oku; günahlarından Allah’a tevbe et ki arındığın bir halde Allah’ın ayı (Ramazan) sana doğru gelsin. Boynunda yerine ulaştırmadığın bir emanet kalmasın; kalbinde her hangi bir mümine söküp atmadığın kin ve düşmanlık kalmasın; ayrılmadığın herhangi bir günah kalmasın. Gizli veya aşikar her işinde Allah’tan sakın ve ona tevekkül et-güven; kim Allah'a güvenirse, Allah ona yeter. Allah buyruğunu sonuçlandırır. Allah, her şey için bir ölçü koymuştur. Bu ayın kalan günlerinde şu duayı çok oku: ‘Allah’ım! Şabanın geçmiş günlerinde bizi bağışlamamışsan, kalan günlerinde bizi bağışla.’ Şüphesiz Allah Tebâreke ve Teâlâ bu ayda nice bedenleri ramazan ayı hürmetine ateşten azad eder.”[19]

 

* Resulullah Sevgisi ve Allah Rızası İçin Şaban Orucu…

 

20- Hz. Emirü’l-Müminin Ali (a.s):

 

من صام شعبان محبة لنبي الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقربا إلى الله عزّ وجلّ أحبه الله وقربه من كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة.

 

“Kim Şaban ayını Resulullah (s.a.a) sevgisi ve Allah’a (Azze ve Celle) yakınlaşma niyetiyle oruç tutarsa, Allah onu sever ve kıyamet günündeki kerametine yakınlaştırır ve cenneti onun için kesinleştirir.”[20]

 

* Resulullah’ın (s.a.a) Duasına Mazhar Olmak İsteyen…

 

21- İmam Muhammed Bakır (a.s):

 

إن صوم شعبان صوم النبيين، وصوم أتباع النبيين، فمن صام شعبان فقد أدركته دعوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): رحم الله من أعانني على شهري.

 

“Şabanın orucu Peygamberlerin ve takipçilerinin orucudur. Kim şabanı oruç tutarsa, Resulullah’ın (s.a.a) duasına mazhar olur. Zira o (s.a.a) şöyle dua etmişti: “Benim ayım (olan şaban) hakkında bana yardımcı olan kimseye Allah merhamet etsin!”[21]

 

* Acaba Ehl-i Beyt Şaban Ayı oruç tuttu mu?...

 

22- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم شعبان هل كان أحد من آبائك يصومه؟ فقال: خير آبائي رسول الله صلى الله عليه وآله أكثر صيامه في شعبان.

 

Yunus b. Yakup der ki, İmam Cafer Sâdık’a (a.s) “Acaba babalarınızdan şaban ayını oruç tutan olmuş mudur?” diye sorduğumda şöyle buyurdu: “Babalarımın en hayırlısı olan Resulullah’ın (s.a.a) en çok (müstehap) orucu şaban ayında idi.”[22]

 

* Neden Şabandan gafilsiniz?!...

 

23- Hz. Resulullah (s.a.a):

سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن صومرجب فقال: أين أنتم عن شعبان.

 

“Recep ayının orucu (ve fazileti) Resulullah’a (s.a.a) sorulunca ‘Şabanı neden sormuyorsunuz?!’ buyurdu.”[23]

 

* Elçinin Nidası…

 

24- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

عن صفوان الجمال قال: قال لي أبو عبد اللهعليه السلام: حث من في ناحيتك على صوم شعبان، فقلت: جعلت فداك ترى فيها شيئا؟ فقال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا رآى هلال شعبان أمر مناديا ينادي في المدينة: يا أهل يثرب إني [رسول] رسول الله إليكم ألا إن شعبان شهري فرحم الله من أعانني على شهري، ثم قال: إن أمير المؤمنين عليه السلام كان يقول: ما فاتني صومشعبان منذ سمعت منادي رسول الله صلى الله عليه وآله ينادي في شعبان، فلن تفوتني أيام حياتي صوم شعبان إن شاء الله، ثم كان عليه السلام يقولصوم شهرين متتابعين توبة من الله.

 

Safvân-ı Cemmâl der ki: “İmma Cafer Sâdık (a.s) bana buyurdu ki: ‘Nahiyende bulunan kimseleri şaban orucuna teşvik et.’ Ben “Canım sana feda olsun, acaba bunda bir fazilet görüyor musunuz?’ diye sorduğumda şöyle buyurdu: ‘Evet, şüphesiz ki Allah Resulü (s.a.a) şabanın hilalini gördüğünde, bir münadinin Medine’de şöyle seslenmesini emrederdi: ‘Ey Yesrip ehli! Ben Resulullah’ın (s.a.a) size elçisiyim. (Size şöyle seslenmemi istemiştir): ‘Şüphesiz ki şaban benim ayımdır. Benim ayım hakkında bana yardımcı olan kimseye Allah merhamet etsin.’ İmam sonra şöyle devam etti: Emirü’l-Müminin (a.s) şöyle derdi: ‘ŞabandaResulullah’ın (s.a.a) elçisini duyduğum andan itibaren hayatım boyunca şabanın orucunu kaçırmayacağım inşallah!’ Sonra ‘İki ayı peş peşe oruç tutmak, Allah’ın nasip ettiği bir tevbedir.’ diye ilavede bulunurdu.”[24]

 

* Anasından doğmuş gibi temizlenir…

 

25- İmam Ali Rıza (a.s):

 

من صام أول يوم من شعبان وجبت له الرحمة، ومن صام يومين من شعبانوجبت له الرحمة والمغفرة والكرامة من الله عز وجل يوم القيامة، ومن صام شهر رمضانوجبت له الرحمة، ومن صام ثلاثة أيام من آخر شعبان ووصلها بصيام شهر رمضان –إيمانا واحتسابا – خرج من الذنوب كيوم ولدته أمه.

 

“Kim Şabanın ilk gününü oruç tutarsa, (İlahi) rahmet onun için kesinleşir; kim iki gün oruç tutarsa, kıyamet gününde Allah (Azze ve Celle) tarafından rahmet, mağfiret ve keramet onun için kesinleşmiş olur. Kim ramazan ayını oruç tutarsa, rahmet onun için kesinleşir. Ve kim şabanın sonundan üç gün oruç tutar ve ramazan ile birleştirirse, bunu da sadece imanından dolayı ve Allah rızası için yaparsa, anasından yeni doğmuş gibi günahlarından temizlenir!”[25]

 

* Oruç ve Gusül…

 

26- İmam Cafer Sâdık (a.s):

صوموا شعبان واغتسلوا ليلة النصف منه، ذلك تخفيف من ربكم ورحمة.

 

“Şabanı oruç tutun ve on beşinci gecede gusledin; bu Rabbinizden sizin için (günahlardan) hafifleme ve rahmet vesilesidir.”[26]

 

* İmam Zeynülabidin’in (a.s) Şaban Ayı Girdiğinde Ashabına Hitabı…

 

27- İmam Muhammed Bâkır (a.s):

 

كان أبي زين العابدين عليه السلام إذا دخل شعبان جمع أصحابه فقال: معاشر أصحابي أتدرون أي شهر هذا؟ هذا شهر شعبان، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقولشعبانشهري ألا فصوموا فيه محبة لنبيكم، وتقربا إلى ربكم، فوالذي نفس علي بن الحسين بيده لسمعت أبي الحسين بن علي عليه السلام يقول: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من صام شعبان محبة نبي الله صلى الله عليه وآله وتقربا إلى الله عز وجل أحبه الله وقربه من كرامته يوم القيامة وأوجب له الجنة.

 

İmam Muhammed Bâkır’dan (a.s) şöyle buyurduğu nakledilmiştir:

 

“Babam İmam Zeynülabidin (a.s) şaban ayı girdiği zaman ashabını toplar ve onlara şöyle buyururdu:

 

"Ey ashabım (dostlarım), bu ayın hangi ay olduğunu musunuz? Bu, Şaban ayıdır. Resulullah (s.a.a) şöyle buyururdu: 'Şaban, benim ayımdır.' Bu ayı, Peygamberinizin sevgisi ve Rabbinize yakınlaşmak için oruç tutun.” Canımı elinde tutan (Allah'a) andolsun ki, babam İmam Hüseyin'den (a.s) duydum ki şöyle derdi: Emirü'l-Müminin Ali'den (a.s) şöyle buyurduğunu duydum: “Kim şaban ayını Resulullah'a (s.a.a) olan sevgisinden dolayı ve Allah'a (Azze ve Celle) yakınlaşmak için oruç tutarsa, Allah onu sever, kıyamet günü onu kendi kerametine yakınlaştırır ve cenneti onun için kesinleştirir."[27]

 

* Gökler süslenir ve melekler dua eder…

 

28- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

تتزين السماوات في كل خميس من شعبان، فتقول الملائكة: إلهنا اغفر لصائمه، وأجب دعائهم ـ إلى أن قال: ـ ومن صام فيه يوما واحدا حرم الله جسده على النار.

 

“Şabanın her perşembe gününde gökler süslenir ve melekler şöyle dua ederler: “Ey İlahımız! Bu günün oruç tutanını bağışla ve dualarını kabul buyur.” Sonra şöyle devam etti: “Kim onda bir gün oruç tutarsa, Allah onun cesedini ateşe haram kılar!”[28]

 

* On Beşinci Gecenin İhyası…

 

29- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

مَن أحيا لَيلةَ العِيدِ ولَيلةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، لَم يَمُتْ قَلبُهُ يَومَ تَموتُ القُلوبُ.

 

“Kim (Ramazan ve Kurban) bayramı gecesini ve şabanın on beşinci gecesini (ibadetle) ihya ederse, kalplerin öleceği (kıyamet) gününde onun kalbi ölmez.”[29]

 

* On Beşinci Gecenin Önemi ve Bereketleri…

 

30- İmam Ali Rıza (a.s):

 

عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه قال: سألت الرضا عليه السلام، عن ليلة النصف من شعبان، قال: هي ليلة يعتق الله فيها الرقاب من النار، ويغفر فيها الذنوب الكبار، قلت: فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي؟ فقال: ليس فيها شئ موظف، ولكن إن أحببت أن تتطوع فيها بشئ فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وأكثر فيها من ذكر الله عز وجل ومن الاستغفار والدعاء، فان أبي عليه السلام كان يقول: الدعاء فيها مستجاب قلت له: إن الناس يقولون: إنها ليلة الصكاك؟ فقال عليه السلام: تلك ليلة القدر في شهر رمضان.

 

Ravi İmam Ali Rıza’ya (a.s) Şabanın on beşinci gecesi hakkında sorduğunda şöyle buyurmuştur: “O öyle bir gecedir ki onda Allah bedenleri ateşten azad eder; onda büyük günahları bağışlar.” Rabi tekrar “O gecede diğer gecelerdeki namazlara ilaveten başka bir namaz var mıdır?” diye sorduğunda şöyle buyurmuştur: “Farz olan bir şey yoktur. Ama eğer gönüllü olarak bir namaz kılmak istersen, Cafer-i Tayyâr namazını kıl. Yine bu gecede bol bol Allah’ı (Azze ve Celle) zikret, dua ve istiğfarda bulun. Şüphesiz babam (İmam Musa Kâzım) (a.s) şöyle buyururdu: “Bu gecede dua kabul olur. Ravi “İnsanlar bu gecenin senetler gecesi olduğunu söylüyorlar, (ne dersininiz bu konuda).” diye sorduğunda ise İmam (a.s) şöyle buyurdu: “O ramazan ayındaki Kadir Gecesi’dir.”[30]

 

* Kadir Gecesinden Sonra En Faziletli gece…

 

31- İmam Muhammed Bâkır (a.s):

 

عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال: سئل الباقر عليه السلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله تعالى العباد فضله، ويغفر لهم بمنه، فاجتهدوا في القربة إلى الله فيها فإنها ليلة آلى الله تعالى على نفسه أن لا يرد سائلا له فيها، ما لم يسأل معصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا صلى الله عليه وآله فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله تعالى عز وجل، فإنه من سبح الله تعالى فيها مائة مرة وحمده مائة مرة وكبره مائة مرة غفر الله تعالى له ما سلف من معاصيه، وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه منه، وما علم حاجته إليه، وإن لم يلتمسه منه كرما منه تعالى وتفضلا على عباده.

قال أبو يحيى: فقلت لسيدنا الصادق عليه السلام: أيش  الأدعية فيها؟ فقال:إذا أنت صليت العشاء الآخرة فصل ركعتين اقرأ في الأولى بالحمد وسورة الجحد وهي قل يا أيها الكافرون واقرء في الركعة الثانية بالحمد، وسورة التوحيد، و هي قل هو الله أحد، فإذا سلمت قلت: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ثم قل: " يا من إليه ملجأ العباد في المهمات " الدعاء إلى آخرهفإذا فرغ سجد ويقول:

يا رب عشرين مرة، يا محمد سبع مرات لا حول ولا قوة إلا بالله عشر مرات ما شاء الله عشر مرات لا قوة إلا بالله عشر مرات ثم تصلي على النبي وآله، وتسأل الله حاجتك فوالله لو سألت بها بفضله وكرمه عدد القطر ليبلغك الله إياها بكرمه وبفضله

 

 İmam Cafer Sâdık (a.s), babası İmam Muhammed Bâkır’a (a.s) şabanın on beşinci gecesinin fazileti hakkında sorulduğunda şöyle buyurduğunu nakleder: “O gece Kadir gecesinden sonra en faziletli gecedir. O gecede Allah-u Teâlâ kullarına kendi fazlını ve lütfunu ihsan eder ve minnetiyle onları bağışlar. O halde o gecede Allah’a yakınlaşmak için var gücünüzle çaba gösterin. Zira o gece öyle bir gecedir ki Allah-u Teala hiçbir saili -günah bir şey istemediği takdirde- o gecede eli boş geri çevirmeyeceğine dair yemin etmiştir. Allah-u Teala Kadir gecesini Resulullah (s.a.a) için kararlaştırdığı gibi o geceyi de bizim için belirlemiştir. O halde Allah-u Teala’ya (Azze ve Celle) dua ve hamdu sena etme konusunda ciddiyet gösterin. Kim bu gecede, yüz defa (Subhnallah diyerek) Allah’ı tenzih eder, yüz defa (Elhamdulillah diyerek) Allah’a hamd ederse ve yüz defa da (Allahu Ekber diterek) tekbir getirirse, Allah-u Teala onun geçmiş günahlarını bağışlar. Allah’tan istediği dünya ve ahiret hacetlerini yerine getirir. Hatta Kerem ve lütfuyla onun istemediği ama Allah’ın bildiği hacetlerini de yerine getirir.

 

Hadisin ravisi Ebu Yahya der ki Efendimiz İmam Sâdık’a (a.s) dedim ki: “Bu gecede okunan dualar nelerdir?” Şöyle buyurdu: “Yatsı namazını kıldıktan sonra, birinci rekattaFâtiha’dan sonra Kâfirun, ikinci rekatta ise Fâtiha’dan sonra İhlâs okuyacak şekilde iki rekat namaz kıl. Namazın selamını verdikten sonra 33 defa Subhanallah, 33 defa Elhamdulillah ve 34 defa da Allah-u Ekber söyle, sonra şöyle de: “يا من إليه ملجأ العباد في المهمات” (duanın tam metnini dua kitaplarında mevcuttur.) Bitirdikten sonra secdeye giderek yirmi defa “Ya Rab”, yedi defa “Ya Muhammed”, on defa “La havle velaquvvete illa billah”, on defa “Mâşâellah” ve on defa da “La quvvete illa billah” söyler, ardından Peygamber ve Ehlibeyti’ne salavat getirir ve hacetlerini Allah’tan dilersin. Allah’a andolsun ki bu amelle Allah’ın fazl ve kereminden yağmur damlaları kadar hacet dilersen, Allah lütuf ve keremiyle seni onlara ulaştırır.”[31]

 

* On Beşinci Gece İçin İmam Sâdık’ın (a.s) Öğrettiği Dua…

 

32- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

إسماعيل بن فضل الهاشمي قال: علّمني الصادق (عليه السلام) هذا الدعاء لادعو به ليلة النصف من شعبان:  اللّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الخالِقُ الرَّازِقُ المُحْيِي المُمِيْتُ البَدِيُ البَدِيعُ، لَكَ الجَلالُ وَلَكَ الفَضْلُ وَلَكَ الحَمْدُ وَلَكَ المَنُّ وَلَكَ الجُودُ وَلَكَ الكَرَمُ وَلَكَ الاَمْرُ وَلَكَ المَجْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، ياواِحُد ياأَحَدُ ياصَمَدُ يامَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوا أَحَدٌ ؛ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَإِنَّكَ فِي هذِهِ الليْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تُفَرِّقُ وَمَنْ تَشاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ القائِلِينَ النَّاِطِقينَ: وَاسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ وَإِيَّاكَ قَصَدْتُ وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ وَلَكَ رَجَوْتُ فَارْحَمْنِي ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .

 

“İsmail b. Fazli’l-Haşimi der ki İmam Cafer Sâdık (a.s) bana on beşinci gecede okumam için şu duayı öğretti: “Allah'ım! Sen, diri, varlıkları ayakta tutan, yüce, azametli, yaratan, rızk veren, dirilten, öldüren, benzersiz ve taklitsiz yaratansın. Yücelik, fazl-u kerem, hamd, ihsan, cömertlik ve kerem sana mahsustur. Emir sana aittir; üstünlük ve şükür sana lâyıktır. Teksin ve ortağın yoktur. Ey eşsiz, ey tek, ey eksiksiz, ey doğurmayan ve doğ-mayan ve kendisine kimsenin eş olamayacağı (Allah)! Muhammed ve Ehlibeyt'ine salât ve selâm eyle ve beni bağışla; bana merhamet et. Önemli sorunlarımda bana yeterli ol; borcumu karşıla; rızkımı bol eyle. Çünkü sen, bu gecede hikmetli işleri belirler ve yaratıklarından istediğine rızk verirsin; o hâlde beni de rızıklandır; sen, en iyi rızk verensin; en iyi söz söyleyen sensin; (Kur'ân'da) şöyle buyurmuşsun: "Allah'ın fazl-u kereminden dilediğiniz (her şeyi) isteyin." Ben de (hacetlerimi) senin fazl-u kereminden diliyor ve sana yöneliyorum. Peygamber'inin evladına güveniyor ve ümidimi sana bağlıyorum; o hâlde bana merhamet et, ey merhametlilerin en merhametlisi!”

 

* On Beş Şabanda İmam Hüseyn’i (a.s) Ziyaret Etmek…

 

33- İmam Muhammed Bâkır (a.s):

 

من زار قبر الحسين عليه السلام في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه، ولم يكتب عليه سيئة في سنته، حتى يحول عليه الحول، فان زاره في السنة الثانية غفرت له ذنوبه.

 

“Şabanın on beşinde İmam Hüseyin’i (a.s) ziyaret eden kimsenin günahları bağışlanır ve gelecek yıla kadar onun için kötülük yazılmaz. Eğer gelecek yıl da aynı gün İmam’ı ziyaret ederse günahları bağışlanır.”[32]

 

* On Beşinci Gecedeki Dört rekatlık Namaz ve Duası…

 

34- İmam Muhammed Bâkır (a.s) veya İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

 إذا كان ليلة النصف من شعبان، فصل أربع ركعات تقرء في كل ركعة قل هو الله أحد مائة مرة، فإذا فرغت فقل: " اللهم إني إليك فقير ومن عذابكخائف مستجير، اللهم لا تبدل اسمي، ولا تغير جسمي، ولا تجهد بلائي، ولا تشمت بي أعدائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون

 

“Şabanın on beşinci gecesi olduğunda, her rekatında (Fatiha’dan sonra) yüz defa İhlas okuyarak ikişer ikişer dört rekat namaz kıl. Namazları bitirdikten sonra şöyle dua et:

 

اللهم إني إليك فقير ومن عذابكخائف مستجير، اللهم لا تبدل اسمي، ولا تغير جسمي، ولا تجهد بلائي، ولا تشمت بي أعدائي، أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برحمتك من عذابك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل ثناؤك أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون

 

“Allah’ım! Ben sana muhtacım; azabından korkuyor ve sana sığınıyorum. Allah’ım! (İmanî ve İslamî) ismimi başka bir şeyle değiştirme; cismimi değişikliğe uğratma; beni zor imtihan ve belâya tâbi tutma; düşmanlarımı bana karşı sevindirme.

 

(Allah'ım!) vereceğin cezadan affına, azabından rahmetine, gazabından hoşnutluğuna ve senden sana sığınıyorum. Senin (medh ü) senan yücedir; sen, kendini methettiğin gibisin ve bütün vasfedenlerin vasfından ötesin.”[33]

 

* Resulullah’ın On Beşinci Gecedeki Duası…

 

35- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

اللّهُمَّ اقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ مايحَوُلُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعْصِيَتِكَ وَمِنْ طاعَتِكَ ماتُبَلِّغُنا بِهِ رِضْوانَكَ وَمِنَ اليَّقِينِ مايَهُونُ عَلَيْنا بِهِ مُصِيباتُ الدُّنْيا، اللّهُمَّ أَمْتِعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصارِنا وَقُوَّتِنا ما أَحْيَيْتَنا وَاجْعَلْهُ الوارِثَ مِنَّا وَاجْعَلْ ثأْرَنا عَلى مَنْ ظَلَمَنا وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا وَلا تَجْعَلْ الدُّنْيا أَكْبَر هَمِّنا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنا، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا بِرَحْمَتِكَ ياأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

 

Resulullah (s.a.a) on beşinci gecede şu duayı okurdu: “Allah'ım! Günahla aramızda engel olacak derecede bize korku ve haşyet nasip et. Rızanı kazanmaya vesile olacak ölçüde bizi itaatine muvaffak et. Dünyanın belâ ve zorluklarını bize kolaylaştıracak ölçüde yakin nasip et. Allah'ım! Yaşadığımız müddetçe bizi kulaklarımız, gözlerimiz ve gücümüzden yararlandır; bizden sonra da vârislerimize ulaştır. Bize zulmedenlerden intikamımızı al; bize düşmanlık besleyenlere karşı bizi muzaffer kıl. Musibet ve belamızı dinimizde kılma. En büyük gayret ve telaşımızı dünyamız için yapmaktan bizi koru. İlmimizi dün-yayla sınırlandırma. Bize acımayanları bize musallat etme; rahmetin hakkına ey merhametlilerin en merhametlisi!”

 

* On Beşinci Gece Kılınan On Rekatlık Namaz…

 

36- Hz. Resulullah (s.a.a):

 

في هذه الليلة هبط على حبيبي جبرئيل عليه السلام، فقال لي: يا محمد مر أمتك إذا كان ليلة النصف من شعبان أن يصلي أحدهم عشر ركعات، في كل ركعة يتلو فاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد عشر مرات، ثم يسجد ويقول في سجوده  :اللهم لك سجد سوادي وجناني وبياضي يا عظيم كل عظيم، اغفر ذنبي العظيم وإنه لا يغفر غيرك يا عظيم  فإذا فعل ذلك محا الله عز وجل له اثنين وسبعين ألف سيئة، وكتب له من الحسنات مثلها، ومحا الله عز وجل عن والديه سبعين ألف سيئة.

 

“Bu gecede habibim Cebrail bana inerek şöyle dedi: Ey Muhammed! Ümmetine söyle şabanın on beşinci gecesi olduğunda, her biri her rekatta bir Fatiha ve on bir defa İhlas okuyacak şekilde ikişer ikişer on rekat namaz kılsın, sonra secdeye kapanarak şu duayı okusun:

 

اللهم لك سجد سوادي وجناني وبياضي يا عظيم كل عظيم، اغفر ذنبي العظيم وإنه لا يغفر غيرك يا عظيم

 

“Allah’ım! Siyahım, iç organlarım ve beyazım (bütün vücudum) sana secde etti; benim büyük günahımı bağışla. Zira senden başkası bağışlayamaz ey azametli (Rabbim)!”[34]

 

* Şabanda İstiğfar ve Tevbenin Üç Önemli Faydası…

 

37- İmam Ali Rıza (a.s):

 

من قال في كل يوم من شعبانسبعين مرة أستغفر الله وأسأله التوبة، كتب الله له براءة من النار، وجوازا على الصراط، وأدخله دار القرار.

 

 “Kim Şabanın her gününde yetmiş defa “Esteğfirullahe ve es’eluhu’t-tevbe” (Allah’tan bağışlanma ve tevbe tevfiki istiyorum.) derse, Allah onun için cehennem ateşinden kurtuluşu ve sırattan geçiş izni yazar ve onu ebediyet yurduna (cennete) yerleştirir.”[35]

 

* Şabanda Verilen Sadaka…

 

38- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

من تصدق بصدقة في شعبان رباها الله جل وعز له كما يربي أحدكم فصيله حتى توافي يوم القيامة وقد صارت له مثل جبل أحد

 

“Kim Şabanda bir sadaka verirse, sizlerden birisi devesini büyüttüğü gibi Allah da o sadakayı büyütür ve kıyamet gününde Uhut Dağı kadar büyüdüğü halde onu teslim alır.”[36]

 

* Önemli Bir İstiğfar Zikri…

 

39- İmam Cafer Sâdık (a.s):

 

من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الحي القيوم وأتوب إليه. كتب في الأفق المبين، قال:قلت: وما الأفق المبين؟ قال: قاع بين يدي العرش، فيها أنهار تطرد، فيه من القدحان عدد النجوم.

 

“Kim Şabanın her gününde yetmiş defa “Esteğfirullahe’llezi la ila illa huve’r-Rahmanü’r-Rahim, el-Hayyu’l-Gayyum ve etubuileyh” derse, adı “Ufuk-i Mübin”de yazılır. Ravi “Ufuk-i Mübin” nedir diye sorduğunda şöyle buyurdu: “Arşın önünde bir ovadır ki ondan nehirler fışkırır ve o nehirlerde yıldızlar kadar kadehler vardır!”[37]

 

* Yetmiş Defa İstiğfar…

 

40- Hz. İmam Ali Rıza (a.s):

 

من استغفر الله تبارك وتعالى في شعبان سبعين مرة غفر الله ذنوبه.

 

“Kim Şaban ayında Allah’tan (Tebareke ve Teala) yetmiş defa mağfiret dilerse, Allah günahlarını bağışlar.”[38]

 



[1]- İmam Hasan Askeri Tefsiri, s.90-296.  Hadis çok uzun olduğundan biraz kısaltılarak tercüme edilmiştir.

[2]- Bihârü’l-Envâr c.97, s.83.

[3]- Sevâbü’l-A’mâl, s.62.

[4]- Misbâhü’l-Müteheccid, s.797.

[5]- El-Hisâl, s.612.

[6]- İkbâlü’l-A’mâl, c.3, s.294.

[7]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.11.

[8]- El-Mâli -Şeyh Sadûk-, s.13.

[9]- Sevâbü’l-A’mâl, s.56-58.

[10]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.542.

[11]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.397.

[12]- Bihârü’l-Envâr, c.94, s.80.

[13]- Bihârü’l-Envâr, c.94, s.91.

[14]- Meâni’l-Ahbâr, s.169.

[15]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.397.

[16]- El-Hisâl, c.2, s.152.

[17]- Sevâbü’l-A’mâl, s.54.

[18]- El-Hisâl, c.2, s.139.

[19]- Uyûn-u Ahbâri’-Rıza, c.2, s.51.

[20]- Fezailü’l-Eşhuri’s-Selâse, s.61.

[21]- El-Muknia, s.59.

[22]- Sevâbü’l-A’mâl, s.55.

[23]Sevâbü’l-A’mâl, s.55.

[24]- Misbâhü’l-Müteheccid, s.573.

[25]- Bihârü’l-Envâr, c.94, s.81.

[26]- Misbâhü’l-Müteheccid, s.783.

[27]- Bihrü’l-Envâr, c.94, s.82.

[28]- İkbâlü’l-A’mâl, s.688.

[29]- Sevâbü’l-A’mâl, s.102.

[30]- El-Emâli, s.17.

[31]- El-Emâli -Şeyh Tûsi-, c.1, s.302-303.

[32]- Misbâhü’l-Müteheccid, s.756-757.

[33]- Misbâhü’l-Müteheccid, s.577.

[34]-Bihârü’l-Envâr, c.94, s.90.

[35]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.373.

[36]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.373.

[37]-El-Hisâl, c.2, s.139.

[38]- El-Emâli -Şeyh Sadûk-, s.11.

 

 

Facebook da Paylaş
YORUMLAR
Henüz Yorum Yok !
Kategorideki Diğer Haberler